العلامة المجلسي
204
بحار الأنوار
ولا تخيبني فيما دعوت ، بحرمة محمد وآله الطاهرين وصلى الله عليه محمد وآل محمد ثم ادع لنفسك بما أحببت ( 1 ) . توضيح : ( قوله عليه السلام ) أهل النجوى اي تناجون الله ويناجيكم أو عندكم الاسرار التي ناجي الله بها رسوله ، قوله عليه السلام : لم تزالوا بعين الله اي منظورين بعين عنايته ولطفه ( قوله ) ولم تدنسكم الجاهلية الجهلاء الجهلاء تأكيد كيوم أيوم والمعنى لم تسكنوا في صلب مشرك ولا رحم مشركة . ( قوله عليه السلام ) ولم تشرك فيكم فتن الأهواء أي لم يصادفكم في آبائكم أهل الأهواء الباطلة اي لم يكونوا كذلك بل كانوا على الحق والدين القويم ، أو المراد خلوص نسبهم عن الشبهة ، أو أنه لم تشرك في عقائدكم وأعمالكم فتن الأهواء والبدع ( قوله عليه السلام ) وكنا عنده مسمين بعلمكم اي كنا عنده تعالى مكتوبين مسمين أنا عالمون بكم معترفون بإمامتكم فيكون من قبيل إضافة المصدر إلى المفعول ، أو مسمين بأنا من حملة علمكم ، أو حال كوننا متلبسين بعلمكم وأنتم تعرفوننا بذلك ، أو بسبب أنكم أعلم الحق شرفنا الله تعالى بأن ذكرنا عنده قبل خلقنا بولايتكم . ( وفي الفقيه ) وكنا عنده بفضلكم معترفين وبتصديقنا إياكم مقرين و ( في المصباح ) وكنا عنده مسمين بعلمكم مقرين بفضلكم معترفين بتصديقنا إياكم ( وفي الكافي ) وكنا عنده مسمين بفضلكم معترفين بتصديقنا إياكم . ( وفي التهذيب ) وكنا عنده مسمين بعلمكم وبفضلكم ، ثم الأصوب أن يكون معروفين بدل معترفين كما سيأتي في الزيارة الجامعة ، وعلى التقادير يحتمل أن يكون مسمين من السمو بمعنى الرفعة . ( وفي الكافي ) وعرفتني بما ائتمنتني عليه و ( في بعض نسخ التهذيب ) وعرفتني فأثبتني عليه و ( في بعضها ) بما ثبتني عليه . و ( في الكافي ) وغيره ضمير الجمع في عنهم ومعرفتهم وبحقهم وسواهم . و ( في التهذيب ) قال بعد تمام الخبر : ثم تصلي ثمان ركعات إن شاء الله
--> ( 1 ) كامل الزيارات ص 53 .